الإعلانات

آيات عرابي : ابو الفتوح مجرم خائن لله ورسوله

 قالت الاعلامية المعارضة آيات عرابي علي صفحتها الرسمية فيس بوك ان أبو الفتوح مجرم خائن لله ورسوله 
  
والخلاف معه ليس خلافاً سياسياً بل هو خلاف ديني فهو قد اتخذ جانب المجرمين المحاربين للدين ولا يمكن تبرير موقفه بأي طريقة
 
اعتقال الانقلاب لأبي الفتوح مسألة تخضع للتحليل السيسي وهي بلا شك علامة على ان حلف 30 يونيو بأكل بعضه وينهار اما أبو الفتوح نفسه فهو مجرم خائن 

بل انه كان الأشد خيانة وإجراماً من بين كل الانقلابيين 

وجود أبي الفتوح بين مناهضي الرئيس كان أنكى وأشد من غيره 

(ولا أقول معارضي الرئيس, فالشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل اعلن انتقاده صراحة للرئيس مرسي ولكنه قال أنه سوف يقف معه ويدعمه ووقف ضد دعوات الحشد في 30 يونيو) 

أبو الفتوح كان أخطر من البرادعي وحمدين صباحي وكل هذه الشخصيات

فأبو الفتوح جاء من صفوف الاسلاميين 

بل ومن قلب الحركة الاسلامية (الاخوان المسلمين) 

بل ومن مكتب الإرشاد 

ووجوده وسط مناهضي الرئيس 

هدم كل حجة يمكن ان تُقال وفت في عضد التيار الاسلامي كله ومزقه شر ممزق 

وجود أبو الفتوح بين مناهضي الرئيس وهادمي التجربة 

كان طعنة خنجر في الظهر للرئيس نفسه 

ثم للتيار الاسلامي كله 

فها هو الاسلامي السابق وعضو مكتب الارشاد (يتمرد) على الرئيس ويطالب بانتخابات مبكرة 

وهو ما انتج بحاراً من الدماء 

وجهة نظري في أبي الفتوح معقدة جداً ولن تعجب الكثيرين وليس مجال مناقشتها في هذه السطور

ولكن اختصاراً فهو مجرم شارك في سفك الدماء وهو يعلم 

فهو ليس طفلاً ولم يكن يصعب على مثله أن يتصور ما ستؤول إليه الأمور 

فالانقلاب في مصر وقتل الساجدين ثم رابعة وغيرها 

فتح الباب لمجزرة الكيماوي في سوريا ثم فتح الباب لمجازر ضد المسلمين في أفريقيا الوسطى 

الانقلاب كان قطعة دومينو 

عبد المنعم أبو الفتوح هو ابليس الذي خلع ثياب التيار الاسلامي وطالب رئيسا منتخباً بانتخابات مبكرة بدلاً من دعمه 

أبو الفتوح مجرم وخائن وسافك للدماء 

ووجوده في صف الانقلاب ليس خلافاً سياسياً 

وهو جزء من البيئة السياسية للانقلاب 

وبيان تعاطف الإخوان المسلمين معه خطأ بل وخطأ كبير 

أبو الفتوح مجرم خائن لله ورسوله .. سموا الأشياء بمسمياتها 

أبو الفتوح مجرم خائن لله ورسوله

والخلاف معه ليس خلافاً سياسياً بل هو خلاف ديني فهو قد اتخذ جانب المجرمين المحاربين للدين ولا يمكن تبرير موقفه بأي طريقة

اعتقال الانقلاب لأبي الفتوح مسألة تخضع للتحليل السيسي وهي بلا شك علامة على ان حلف 30 يونيو بأكل بعضه وينهار اما أبو الفتوح نفسه فهو مجرم خائن

بل انه كان الأشد خيانة وإجراماً من بين كل الانقلابيين

وجود أبي الفتوح بين مناهضي الرئيس كان أنكى وأشد من غيره

(ولا أقول معارضي الرئيس, فالشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل اعلن انتقاده صراحة للرئيس مرسي ولكنه قال أنه سوف يقف معه ويدعمه ووقف ضد دعوات الحشد في 30 يونيو)

أبو الفتوح كان أخطر من البرادعي وحمدين صباحي وكل هذه الشخصيات

فأبو الفتوح جاء من صفوف الاسلاميين

بل ومن قلب الحركة الاسلامية (الاخوان المسلمين)

بل ومن مكتب الإرشاد

ووجوده وسط مناهضي الرئيس

هدم كل حجة يمكن ان تُقال وفت في عضد التيار الاسلامي كله ومزقه شر ممزق

وجود أبو الفتوح بين مناهضي الرئيس وهادمي التجربة

كان طعنة خنجر في الظهر للرئيس نفسه

ثم للتيار الاسلامي كله

فها هو الاسلامي السابق وعضو مكتب الارشاد (يتمرد) على الرئيس ويطالب بانتخابات مبكرة

وهو ما انتج بحاراً من الدماء

وجهة نظري في أبي الفتوح معقدة جداً ولن تعجب الكثيرين وليس مجال مناقشتها في هذه السطور

ولكن اختصاراً فهو مجرم شارك في سفك الدماء وهو يعلم

فهو ليس طفلاً ولم يكن يصعب على مثله أن يتصور ما ستؤول إليه الأمور

فالانقلاب في مصر وقتل الساجدين ثم رابعة وغيرها

فتح الباب لمجزرة الكيماوي في سوريا ثم فتح الباب لمجازر ضد المسلمين في أفريقيا الوسطى

الانقلاب كان قطعة دومينو

عبد المنعم أبو الفتوح هو ابليس الذي خلع ثياب التيار الاسلامي وطالب رئيسا منتخباً بانتخابات مبكرة بدلاً من دعمه

أبو الفتوح مجرم وخائن وسافك للدماء

ووجوده في صف الانقلاب ليس خلافاً سياسياً

وهو جزء من البيئة السياسية للانقلاب

وبيان تعاطف الإخوان المسلمين معه خطأ بل وخطأ كبير

أبو الفتوح مجرم خائن لله ورسوله .. سموا الأشياء بمسمياتها
الإعلانات

تصفح المزيد!

اغلق
هل خرجت وثائق “عنان” للنور؟ “شاهد” وثائق رسمية مسربة تثبت تورط قادة كبار بينهم السيسي في هذه الحوادث الخطيرة